مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/06/2021 05:26:00 م

الهوى الواقعي .. المؤلم 

الهوى الواقعي .. المؤلم
الهوى الواقعي .. المؤلم 


 لم نخلق لمجاورة العدائيّة ..

و لا حتّى لسرقة أموالٍ طائليّة .. أو لقتلِ نفسٍ سويّة ..

خُلقنا لنحيا مع نفسنا بكل صدقيّة..

و نحبَّ بعمقٍ دون خيانةٍ خفيّة  ..

و نتعامل مع بعضنا بتسامحٍ و حبيّة ..


الحبُّ أعمق من قبلة ساحريّة  .. و أسمى من نزوةٍ واقعيّة 

و أرقى من مقولة غراميّة .. 

و الانتظار شاقٌ .. كمرور الألفيّة 

و لكن لحظة اللقاء سترافقها سعادةٌ سريّة

أكثرنا لا يمارس العديد من الوصايا النبويّة


حصرنا الإسلام بالصلوات الخماسيّة 

و توّجنا  شعار ديننا (( معاملة إنسانيّة ))

فمالي لا أراها في هذا الزمان الذي امتلأ بالكراهيّة 

و الحرب ما هي سوى عجلةٌ للدمار و خراب العالميّة

تُمحي البسمة و البشريّة  ..


مجتمعنا بحاجة لقلوبٍ طُهريّة ..

فالصوت اختفى و الحبر انفى  ... 

و لم يفهم أحد ...  الكارثة الآتيّة 

و أنت يا مدّعي الرجوليّة ..

كبلّتني بقيودٍ سرمديّة .. فأضحيت عاشقةً خرافيّة ..

وثبتُ إلى خارج مصيري .. لعليَّ أجد مخرجاً أبديا ..

لم أترك وسيلةً لمنادة طيفٍ ولّى .. بعدما أكننتُ له العظمى بدلاً من الأحقاد الوهميّة ..


و ها هي الطائرة مصرة على الإقلاع بأنانيّة ..

كنت رقماً لإحدى لوحاتٍ فنيّة ..

و مع هذا .. أطفأت ناري بقبلة خياليّة ..

غاباتك كانت غبضة و بهيّة ..

و غاباتي مذ عرفتك ... باتت على السلام تحيّة ..

يتوّق شوقاً لأخرى .. و أنا التي لا تغفى عيني لضحكته الأزليّة ..

تحاكمني على حروفٍ سلبيّة .. و أنت من قطف التبلة الزهريّة ..

يعتقد أني أغار من تلك الفتيّة .. لكن كلماتي تنصف الضحيّة

يفكّر أنَّ كبريائي قد اضمحل من ذاتي الشبابيّة ..


و لكني أردتُ القول أني مخلدةٌ و لستُ منسيّة ..

تقهقه الآن سخريّة ، و تقول " كم هي غبيّة !! " 

و الحقيقة أنَّ غبائي ظهر عند بدايةٍ سرابيّة ...

ويلٌ لكلِّ من يظن أني هشةٌ و ضعيفة ..

فالقوة تأخذ عظمتها من روحي القدسيّة ..


إن كان عمره اليوم هنياً ..

فو الله لأشكرنه صبحةً  و عشيا



💗شهد بكر

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.